السيد عباس علي الموسوي
408
شرح نهج البلاغة
قتل محمد فلم تأكل شواء حتى ماتت ، وما عثرت قط إلا قالت : تعس معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن خديج . قتل محمد سنة 38 للهجرة . . . ترجمة هاشم بن عتبة : قال صاحب الإصابة : هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف الزهري الشجاع المشهور المعروف بالمرقال ابن أخي سعد بن أبي وقاص . لقب بالمرقال لأنه كان يرقل في الحرب أي يسرع من الارقال وهو ضرب من العدو . وقال ابن الكلبي وابن حبان له صحبة . وقال أبو أحمد الحاكم يكنى أبا عمر وعده بعضهم في الصحابة . وقال الخطيب : أسلم يوم الفتح وحضر مع عمه حرب الفرس بالقادسية وله بها آثار مذكورة . وفي أعيان الشيعة « وفي كتاب لباب الآداب : أمد عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص في حرب القادسية بجيش عليه هاشم بن عتبة المرقال فوصلهم والعسكران متواقفان المسلمون ورستم فوقف هاشم مقابل موكب منهم ثم أخذ سهما فوضعه في قوسه ورماهم فوقع سهمه في أذن فرسه فخلها فضحك وقال : واسوأتاه من رمية رجل كل من نرى ينتظره أين ترون كان سهمه بالغا لو لم يصب أذن الفرس قالوا : العتيق وهو نهر خلف ذلك الموكب فنزل عن فرسه ثم سار يضربهم بسيفه حتى أوصلهم العتيق ثم رجع إلى موقفه . . . وقد حضر اليرموك وفقئت عينه بها وهو الذي افتتح جلولاء وكانت جلولاء تسمى فتح الفتوح . . . وشهد صفين مع علي وكانت معه الراية وهو على الرجالة . قتل هو وعمار بن ياسر في تلك الموقعة سنة 38 .